مسافة التكوين
في محضرِ التواجد،
تصمتُ كلُّ الصور،
والمخيلةُ — وهمٌ يحاولُ التشبّه بك.
يطرق هاجسَ الحنين،
فأبحثُ في فلكِ الدائرة،
عن انجذابِ الضوء،
ليغشى ظلّي ويصحبني.
أرتقبُ بصمتٍ النداء،
لعلَّ الصدى يسمعُ أنينه،
وتبرهُ الهدهدةُ
برهةً من سكونٍ مُشْتهى.
أُبعدُ روحي، كي لا يُصيبَها الارتقاء،
فتهوي في زمنِ اللا-إدراك،
حيثُ الإنابةُ مسافةُ تكوين،
وصيرورةٌ لما أنتَ له أهل.
وجعٌ في الرأس
يجهضُ عُمقَ التساؤل؛
هي بلا إجابات،
ولا تمهيدَ للترك.
في خضمِّ المواقف،
تطحنُ رحى اللحظات —
لعلّك تصحو.
سلام السيد
شكرا لكرم مروركم