مؤسسة العيون الثقافية

موقع ثقافي يعنى بالادب بكل انوعه على انه رسالة سلام ولغة توحد العالم

random

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

شكرا لكرم مروركم

سلطانة الخيال/عبد الهادي الطائي

 سُلطانة الخيال

سألتُ القلبَ كيفَ عشقتَ طيفاً

ولم تُبصِرْ بِموجِ العَيْنِ ضَيَّهْ

​فـقـالَ: الـرُّوحُ تـعـرِفُ مَـنْ هَـواهـا 

 ولا تـحـتـاجُ لـلـقُـرْبِ الـهَـوِيَّـهْ

​أُحـبُّـكِ والـمَـسـافـةُ بـيـنَ كَـفِّـي 

وبـيـنَ يـدَيْـكِ أقـدارٌ خَـفـيَّـهْ

​رَسـمـتُـكِ فـي خـيـالـي ألـفَ وجـهٍ 

 وكـلُّ مَـلامـحِ الـحُـسـنِ الـبَـهـيَّـهْ

​فـمـا سِـرُّ انـجـذابـي نـحـوَ غـيـبٍ

 ومـا هـذي الـتَّـبـاريـحُ الـقَـويَّـهْ

​رأيـتُـكِ فـي الـقـصـائـدِ والـمَـعـانـي

وفي نَـبـضـي وأشـواقـي الـنَّـقـيَّـهْ

​أَسِيرُ إِلَيْكِ فِي حُلُمِي شِراعاً 

وَتَحْمِلُنِي الْأَحَاسِيسُ الْفَتِيَّةْ

​وَأَشْعُرُ أَنَّ طَيْفَكِ فِي كِيَانِي 

كَمِثْلِ الشَّمْسِ نُورٌ لِلْبَرِيَّةْ

​غَرِيبٌ ذَلِكَ الإِحْسَاسُ حَقّاً 

كَمِثْلِ حِكَايَةٍ تَبْقَى عَصِيَّةْ

​أُسَمِّيكِ الْمَلاذَ وَلَسْتُ أَدْرِي

أَهَذَا الْعِشْقُ أَمْ تِلْكَ الْمَنِيَّةْ

​فَلَا لَوْمٌ عَلَى مَنْ ذَابَ شَوْقاً 

لِمُلْهِمَةٍ غَدَتْ رُوحاً زَكِيَّةْ

​فـإنْ نـطـقَ الـلِّـقـاءُ غـداً فـإِنِّـي

بـحـبِّـكِ قـد بَـدأتُ الأبـجـديَّـهْ

بقلم : عبدالهادي الطائي

سلطانة 

عن الكاتب

عواطف رشيد

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

مؤسسة العيون الثقافية