أَلَمٌ بِقَلْبِي..........................
تَبَّتْ يَدُ الزَّمَنِ الَّذِي أَدْمَاكِ
وَأَذَلَّنِي قَهْراً وَكَمْ أَبْكَاكِ
أَنَا مَنْ يُعَانِي فِي غِيَابِكِ حَسْرَةً
مَنْ قَالَ عَقْلِي قَادِرٌ يَنْسَاكِ
لَوْ كَانَ قُرْبِي يَا حَبِيبَتِي دَارَكِ
لَحَمَلْتُ أَشْوَاقِي وَجِئْتُ أَرَاكِ
جُلُّ الْوُعُودِ الْكَامِنَاتِ بِحَرْفِكِ
عَصَفَتْ بِقَلْبِي تَسْتَمِدُّ هَوَاكِ
وَكَأَنَّنِي مَا عُدْتُ فِي قَامُوسِكِ
حَرْفٌ تَنَهَّدَ شَاءَ أَنْ يَرْعَاكِ
لَا خَيْرَ أَرْجُو إِنْ تَأَزَّمَ جُرْحُكِ
ثُمَّ اسْتَقَرَّ بِمُقْلَتِي وَدَعَاكِ
أَلَمٌ بِقَلْبِي يَسْتَبِيحُ حِكَايَتِي
وَيَزِيدُنِي وَجَعاً وَفِيهِ هَلَاكِ
كَذِبٌ وَآهَاتٌ أُفَارِقُ جَنَّتِي
وَأَنَا الَّذِي فِي خَاطِرِي ذِكْرَاكِ
أَتَأَمَّلُ طَيْفاً يَمُرُّ كَمَا النَّدَى
وَيَلُوحُ فِي عَيْنَيَّ لِكَيْ أَلْقَاكِ
لَكِنَّنِي لَا عُذْرَ أَحْمِلُكِ بِهِ
يَا خَيْبَتِي لَوْ كُنْتُ فِيهِ أَخَاكِ
لَهْفِي عَلَى الْأَيَّامِ كُنْتُ أَعُدُّهَا
كَالْوَرْدَةِ الْبَيْضَاءِ بَيْنَ يَدَاكِ
أَتَعُدُّنِي طَيْراً يَنُوحُ بِعُشِّهِ
لِيَمُوتَ قَهْراً لَوْ بَكَى وَشَكَاكِ
أَأَقُولُ مَاتَتْ وَاسْتَرَقَّتْ دَمْعَتِي
لِأَعِيشَ مَحْزُوناً شَدَا يَنْعَاكِ
أَمْ أَهْجُرُ الشِّعْرَ الَّذِي أَعْدَدْتُهُ
وَأَقُولُ صَبْراً كَيْ أَشُمَّ شَذَاكِ
كَمْ لَوْعَةٌ ذَاقَ الْفُؤَادُ بِفَقْدِكِ
حَتَّى تَرَنَّحَ كَيْ يَمُوتَ فِدَاكِ
بقلم/محمد جاسم الرشيد
٢٠٢٦/٤/١٥
شكرا لكرم مروركم