........................
(" العقار البالي....")
وكأي من عقار ولى زمانه
وسكنه الريح فأنفض غباري...
وبربع الخصر... مضيق هده الزمان البالي
وأضحى الفؤاد سلحفاة
ولى شبابه...
يا فدياس هات شبابي والخوالي
أسقني الماضي
بعض الشراب ما أنفك ذكرى من عضالي
وعلى الأرائك أبصر نحس احتمالي
وامرأة كفلق الصباح تنادي همالي
وأي الهمال في درج هزه وداع حالي
وإذ بآسيا...!
أين ... كان هنا؟
فيضحك أنا هو وأحوالي
يا سميرا عربد وزمجر على ظلالي
وكساه الحزن...
والصبر نال منالي
يا هذا العناق... ولى
هل يأتي عناقا من رماد وسلالي
هو عقار العمر
والسنين على الألواح سجالي
وكل ذات ناقة على محطات تبالي
وكل ذات هوى إن أينع ثمره تبالي
والعود
والفدع
والخصر لا محال زائل من زوال
ونمضي في وقار؟
دع كهولة الفؤاد في دركها ما لي زلالي
وكل نعيم نافذ
إلا نعيم الباري خالد وغالي
يا امرأة أدقنت الدعوة ولائم من عسالي
من ينفض عني عقار غباري وأطلالي
ومن يجير عكازي؟
كل زمان هو الزمان والحال ليس بحالي
رقصنا
وثرنا
ودعونا
وغنمنا فما غنمنا خلود الشباب
والعصافير في هجرتها تعود أو لا تعود من جبالي
فأدر دفة العمر
ما بقى ألا ميزان اللوح وما دام وصالي
فإن إشتعل الفؤاد مرة
فستدور الريح ويدوم فلا... توالي
بقلمي/د.معمر محمد
9/2/2026
شكرا لكرم مروركم