مؤسسة العيون الثقافية

موقع ثقافي يعنى بالادب بكل انوعه على انه رسالة سلام ولغة توحد العالم

random

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

شكرا لكرم مروركم

أيا مداما/ د.معمر محمد

 .........................

(" أيا مداما..........")


أيا ... مداما 

خلفته 

وعاد ليبسط الجراحا ثائرات

وأخفيته

فتداعى اليوم هادرا وأعيني دامعات

ونسيته

في جلباب السواد ارتديه ذكريات ناحبات

يا ليتني 

على الريح رمادا 

وفؤادي خضبته من قبر الوداع والسهام قاتلات

وأذكر 

في المحراب صلواتي حائرات

هشني بعض الماضي

وتوكأت على عصا الليالي غابرات

هناك 

كالآل عاد باسما

من جدار الطيف زائرا وفات

وجثوت 

ما خانني الجرح

راودني بعضه فهات وآت

والسمبلة

من نوافذ الهشيم تنبت آهات

وعلى زبح الدموع ترقص أنات

وأي القرين...!

ليتني كنت مقتولا وشاة

يا ضبعة الأشواق

خبري قبرا بين الحنايا عاطرا وجنات

ما عادت ألوان الحياة حياة

ولا عاد المحبوب يزأر 

ويح العمر ولى في شتات

وسل عني الربوع الخوالي 

أي المطاف صار أطلالا وبات

وأي الفراق... فراقين ويلاه وذات

أنا المرجوم من وعدها...

والشروق بلون الغروب هذياني رفاة

أيا... مداما

تعدى الأعراف والمواريث والعادات

بضع سنين 

وأنا عسير أقضم الخطوات خطوات

وهذه محنتي

في جوف قبر ما عادت تنبض حياة

وتلكم فارقتني بلا عجلات عهد واللآت

وهل تنبت تفاحة الفؤاد 

وبين لظى وويل صار المسير وويلات

وهل نجوب الماضي؟

الآن على بقايا الحاضر نجثم زفرات

فلا الطبيب عاد هنا

ولا الداء استيقظ من نومه ومات

ولا الداء استيقظ من نومه ومات

بقلمي/د.معمر محمد 

السودان

14/2/2026

عن الكاتب

عواطف رشيد

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

مؤسسة العيون الثقافية