مِثْل صَمْت الكلام
تَنَاءى وابتعدَ
ثُمّ اِخْتَفى
يَمْضي وَحيدًا
تفرُّ الأشجان إلَيْه
مُثْقَلٌ مِثل غُصنٍ
تَداعى بِالثِّمار الذَّابِلَة
كثيرٌ مِن الأَحْلام
غَادَرْته سِراعًا
على أَجنحةِ الرِّياح
لَم يُبقِ مِن ذكرياتٍ
أَو بَقايا أمنياتٍ
يَرفؤها مِثل ثَوْبٍ عَتيق
وقَلْبٌ لَمْ يَعُدْ كَما كان
أَرفى إلَيْه يُدانيه
يَسْفِنُ الأرضَ خُطاهُ
فابتعدَ . . . . تَناءَى
وبَقيتَ وحدكَ
تَتَساقَط مِنْكَ الأَحلام
والأَوهام تسري كغيمة
تَأْخُذُها الرِّيحُ عبرَ المسافات
والزمن البعيد
سرور ياور رمضان
العراق
شكرا لكرم مروركم