أوجاعٌ زينبيةٌ
مشتْ وفي مشيها
العلياء يعتدلُ
والكبرياءُ في خطى السير
يبتهلُ
والدمعُ على مصرعِ أخيها الحسين
ينهملُ
والقرحُ أصابَ قلبها المهموم
بالأسقامِ
قبلَ أن تنتفخَ تلكَ القراح
بالأقدامِ
عينانِ ما برحَتْ
طولَ الدربِ ناظرة
لأجسادٍ
تُرِكَتْ على الرمضاءِ دونَ دفنٍ
وبلا كفنِ
والصَّدرُ بنارِ الفراقِ يستعرُ
إمرأَةٌ ما عرف التأريخ مثل صلابتها
كجبلٍ من الصبرِ
حين دوى صوتها
كصوتِ الرعدِ بمجلسِ يزيد ترتجزُ
قالتْ مقولتها فهزَّتْ
أَركانَ ملكهِ
واستصغرتْهُ أمامَ الحاضرينا
نزلتْ كالزلزالِ خطبتها
على مسامعهِ
وأنبأتهُ بما كان وسيكونُ من أمرهِ
فما جمعكَ إلا بدد
وما أيَّامكَ إلا عدد
فوالله لا تمحو ذكرنا
ولا تميت وحينا
فما قولك
يوم ينادي المنادي
ألا لعنةُ الله على الظالمين
وخصمكَ يومَ القيامةِ محمد
فبات لا يرد لها جوابا
بقلمي علي المحمداوي
شكرا لكرم مروركم