العشق الصوفي!!
جمرٌ في كفِّ التجلّي،
يرتجفُ على ملامح الغياب.
خطوةٌ تهوي في صمتِ السرّ،
تنبض الأرضُ…
وردةٌ تتنفّسُ النور الأعلى.
لا ترى العين،
لكن القلب ينبشُ الغياب
بحثاً عن بكاءٍ
لم يولد له صدى.
النفسُ خفيفةٌ
همسةِ ملاكٍ
يتسلّل من غلالة الفجر،
يقفُ على الحافة،
يراقبُ النورَ وهو يتوضأ بظلّه.
الأنفاسُ لا تُقال،
تُسبَّحُ في غياهبِ التجلّي،
تُنسج من شوقٍ
أضناه الحنينُ
إلى ما وراء المعنى.
لمسةٌ… وتذوبُ المسافة
بين الجسدِ والسر،
حيث الصدى
أقربُ من الحرف،
أبعدُ من كلّ صوت.
فاللحظةُ سجادةٌ مبلّلة
بعطرِ الحضور،
الغيابُ نافذةٌ
مفتوحةٌ على الضوء الأبديّ.
هو العشق،
حين يخلعُ عن الروحِ اسمها،
يُلبسها رعشةَ المعنى.
بقلمي
ماري العميري
شكرا لكرم مروركم