شآمُ المجد
قُم لِلشَّآمِ وَحَيِّ المَجدَ في الغُرَفِ ……وَاِلثِم ثَرَاها بِمَا في القَلبِ مِن شَغَفِ
هيَ العَرُوسُ بِنورِ الشَّمسِ جَالِيَةٌ ……تَهدِي الزَّمَانَ فُنُونَ الطِّيبِ وَالتُّحَفِ
فِي مَائِهَا بَرَدَى يَنسَابُ في غَنَجٍ ... …كَالفِضَّةِ البِيضِ تَجري دُونَمَا كَلَفِ
وَيَاسَمِـينُ رُبَاهَـا فاحَ مُنتَشِرًا …….كَأَنَّهُ الثَّلجُ فَوقَ الرُّوحِ وَالسُّقُفِ
تِلكَ المَآذِنُ في العَليَاءِ شَامِخَةٌ ... . ….تَحـكِي بَيَـانًا عَنِ الأَمجَـادِ وَالسّلَفِ
مَشَى العُصُورُ عَلَى أَبوابِهَا عِبَرًا .
وَمَا اِنثَنَت لِصُرُوفِ الدَّهرِ وَالصَّدَفِ
وَصَاغَ مِنْ طُهْرِ رَيَّاكِ القَصَائِدَ مَا ...
وَكَم صَبَا لَكِ ذُو حُزنٍ وَذُو لَهَفِ
فِيكِ المَسَاجِدُ وَالأَديَارُ قَد جُمِعَت
بَينَ التَّسَامُحِ وَالإِيمَانِ وَالشَّرَفِ
لا عَذبَ في الأَرضِ إِلا فِيكِ مَنبَعُـهُ. …….وَلا جَمَالَ بغيرِ الشَّامِ مُقتَطِفِ
بَاقٍ هَوَاكِ بِقَلبِ الحُرِّ مَا نَبَضَت ………رُوحٌ، وَمَا خَطَّتِ الأَقلامُ في الصُّحُفِ
شكرا لكرم مروركم