لا شيء يُشبه الإنتصـار
وما من خيبة تثير
« رماد الهزيمة»
طالما قدماي تشبّثت
...... في رحى المنتصف......
لا قرار يترنّح في أوجِ حلم مؤجّل
..
ارتضيت أن أسلكَ منفى العدم
لم يُجاورني شيء سوى التيـــه
ملامح الفراغ حِكايــة وحشتي
ها هُنا ينضجُ التساؤل حين
تكشف الشمس بقايا صبري
وأنا أسير في دجى ملحمة قادمـــــة
لا عودة........ نصٌ هاربٌ بـ فوهـة رصاصة تائهة
...... ....... ......
منذُ عقد من الصمت
تنتزعُ القصائد المجعّدة
من بين اظافر فكري...
..
تلتوي قبائح شرودكِ
لظلمة الغروب
وأنا زائر أستنجد
سبيل حريتي فيكِ
أنتظر رياض فجرك المثير
ليدغدغ إنتباهي
ويشطبُ فأل
الرهبة الموحشة
اباغت سنام تأملي
في ثغر رسائلك القديمة
لم أجد شيء
يمحي طلسم ضحكتك
فيغفر ضعفي فيك...
وشهيّة الحرف تُلقّح غطرسة اللامبالاة
في رزنامـــــــة ابجديتي...
.. وصب حرف اسكره صمت قلم...
أحمد المعلم 💜🫸
شكرا لكرم مروركم