أنت
أنت الذي خلعت عباءة الحلم
عند سرادق السبات غفلة …
كنت أرتشف ماتبقى من ظمأ …
أوقظ أسئلتي العطشى تزاحمت
عند جرف الإرتواء …
فما عادت خطى الاياب لتأتي
ترتمي بأحضان الأشواق أو
تواسي لهاث ظلي …
ذلك العويل اغتال أقدام المجيئ
بعثر أذيال المسافات بعدي …
ربما نسيت ذلك الذي ينتزع
لثام الوجوه يرمي أوزار الحماقة
على قارعة ملامحي …
يردد نواح مخبوء بأفواه
الطرقات ويهذي …
ستجدني هناك الملم بقايا
المكر العالق بأهداب ذاكرتي …
أصطحب مداد الختام لأكتب
على ذوائب دهشتي لأعود
أصافح قصائدي الماكثة
على شرفات أوراقي
ياأنت ..
شكرا لكرم مروركم