أَنَا مِنْ غَيْرِ حُبَّكِ...............
أَنَا مِنْ غَيْرِ حُبَّكِ بِتُّ عَادِي
أُدَارِي الهَمَّ مُرْتَدِيَ السَّوَادِ
وَأَرْتَشِفُ الدُّمُوعَ بِمُقْلَتَيْكِ
كَأَنَّ الأَمْرَ طَاغٍ يَا وِدَادِي
لِذَا مَا زِلْتُ أَبْحَرُ فِي ظُنُونِي
كَقُبْطَانٍ مَضَى وَالبَحْرُ هَادِي
يُقَلِّبُ كَفَّهُ فِيمَا جَنَاهُ
كَشَاعِرٍ اتَّقَى جَوْرَ الأَعَادِي
يَفْتَشُ عَلَّهُ يَصِلُ الثُّرَيَّا
وَيَرْجُو العَفْوَ فِي يَوْمِ التَّنَادِي
يُرَدِّدُ حَرْفَهُ فِي مَنْ سَلَاهُ
وَيَأْبَى أَنْ يَسُودَ مَعَ العِبَادِ
لِهَذَا الحَدِّ قَدْ سُلِبَ اعْتِبَارِي
وَبَانَ الغَدْرُ يَحْتَنِكُ اعْتِمَادِي
فَأَثْأَرُ فِي مُعَامَلَتِي لِأَنِّي
غَيُورٌ هَدَّهُ هَذَا التَّمَادِي
سَأَنْتَفِضُ بِوَجْهِ الظُّلْمِ دَوْمًا
وَأَلْتَزِمُ المَيُولَ إِلَى الجِهَادِ
وَأَرْجُو رَحْمَةَ البَارِي لَعَلِّي
أَنَالَ الصَّفْحَ فِي يَوْمِ الرَّشَادِ
أَلَا يَا أَيُّهَا الأَمَلُ المُسَجَّى
أَمَا يَعْنِيكَ هَمْسِي وَاعْتِقَادِي
فَهَمِّي بَاتَ فِي طَيَّاتِ جَفْنِي
يُرَفْرِفُ حَوْلَهُ حُبٌّ أُحَادِي
بِقَلَمْ/مُحَمَّد جَاسِم الرَّشِيدِ
٢٠٢٥/٦/٥
شكرا لكرم مروركم