صمت الوجود
كأن الكتابة عنك
نجاة مؤقتة من الغرق في ما تبقّى مني...
أحلام صحراء
مطرها ملامحك.
صوتك: فتات التكوين،
رحم نجمةٍ تائهة
في مدار العين.
صدى يتيم
كهف الوقت،
صرخة مكتومة
رحم السكون.
جهة الصمت
فوضى الطين
مادة الخلق.
في الحلم،
ضلع غائم،
رداء من دخان الذاكرة،
طيور اللاوعي
لا جهة،
لا سقوط.
عتمات لا تُضاء
إلا بظلّك.
جدران
ترسمك قنديلًا من وهم.
حقيقة بلا انتماء،
نبوءة صدّقت وهماً
يُشبهك.
تربة الأحلام
حين زُرعت بك،
أثمرتك فقط—
بذرة
مطر
موت
بعث بعد احتراق.
وهم؟
لكن الذاكرة
تحتفظ بهمسك
في شقوقها...
حقيقة لا تنكرها اليقظة.
ماري العميري
شكرا لكرم مروركم