أُطوقُني بذراعي ..
الساعةُ الآن تقارب الوجع ، أحتاجُ شيئاً كالشهيقِ أوحزناً كالمطر
أحتاجُ أجنحةً كي أطيرَ ، وجذوراً كي أعودَ ، وأسباباً كي أبقى .
تدهورت حيلتي وتمزّقت أطرافَ مشاعري ، لاحيلة لي سوى الإختباء ، او البحث في اوراقي القديمة أوترتيب فساتيني المنسيّة وتعتيق ألوانها ، مازلتُ لاأدري أيّهما يُؤلمني أكثر .. أغيابٌ أم حضورٌ لايغيب ، غابَ الصوتُ ولم يغب الحضور . أتشبثُ ببقايا آثار يدٍ على مِعصمي ، بِبحةِ صوتٍ عالقةٍ في حنجرتي .
كلُّ ماآملهُ أن لايلمسَ العالم أعماقَ قلبي ، أحاولُ بالكتابةِ محاصرة الألم فوق سطوري ، تاركة للعيونِ مُحاولة القراءة ..
وفاء فواز // دمشق
شكرا لكرم مروركم