مثقلة أنا...
بصمتٍ يشبه ارتجاف المرآة
حين تحدّق بها ذاكرةٌ مشروخة.
أحملني كأنني امرأة من زجاج،
تصدّعت من حنينٍ لم يُخلق بعد.
الريح في صدري ليست ريحًا،
إنها نشيج وطنٍ
اختبأ في شقوق الصوت.
أمشي...
لا ظلّ لي سوى وجعي،
و
لا جهة سوى المجهول،
أراقبني من بعيد
كأنني غريبة في جلدي.
أجالس الغياب،
أعدّ للوقت أسماءً جديدة
لأخدع انتظاري.
مثقلة أنا...
كأنني حلمٌ
نسي أن يستيقظ.
نشيد
ضاعت كلماته
بين برقيات الحداد.
ماري العميري
شكرا لكرم مروركم