عانق الوجد أهدابي
كلُّ ذنب فاعلهُ يعاب
لكنَّ ذنبي فيكَ كالثوابِ
أغفو على ذكراهُ وإن
أصحو أعودُ لاغترابِ
يلامسُ خيالهُ رمشَ
عيني فينهي بالَّمسِ عتابي
أبثُّ إليهِ فرط وجدي
وكيفَ أذوبُ باضطرابِ
تمزقُ الأوهامُ أوردتي
وتتفنَّنُ في خضابي
وبي إليهِ مدادُ البحرِ
من حبٍّ في اقترابِ
كُلَّما زارني في حلمٍ
تسابقُ الروحُ القلبَ للبابِ
وخلفَهما يدايَ إليهِ
ممدودةٍ تضمَّةُ بإعجابِ
فأبدو كطفلةٍ بيديهِ
ويبدو أجملَ ألعابي
أغمضُ عينايَ إنْ
عانقَ الشهدُ أعنابي
وإنِّي أحبُّهُ حقاً فمضى
في الحبِّ كلّ أحبابي
فإن كانَ عشقُهُ ذنبًا
فاليُسَجَّلْ في كتابي
بقلمي علي المحمداوي
شكرا لكرم مروركم