هم يتحدثون و أنا أُنصت،ت،هم يشوهون و أنا أصمت، هم يُنزفوا الاقدار و أنا أُشاهد ،هم هم هم هم!! من هم و لما لا نحدد جنسيات القتلة؟ و هل منظمات الإنسانية تقف الى جانبهم و ترفع من شأنهم؟ أين المنظمات اليوم التي ترفع قرار المحاكمة؟ أي شرع و دين وقف بوجه العدو وجهة صارمة.؟ كم رجل دين خرج متظاهر رافع ايقاف العنف؟ من هم الاعداء و على أي جبهة و مع اي جبهة مُسلطون؟ومن العدو اليوم؟ عن أي دولة نتحدث؟ انتهى الكلام لا عقل يدبر أو حاكم يفكر ولا شرع يبطل و لا الله يشفع و بحجاره يُمطر؟؟؟؟ جنسيات و بشرية تتعاقد بعضها على بعض ونحن نقدم ارواحنا هدية لفوهات القتل،زعيم يترأس مدعي الخير و دما ءشعوب مازالت تنز من بنطاله العسكري المتعدد الانتماءات والذي غيره ببنطال مدني!! أم زعيم باع اراضيه و مانع و منع و اليوم يخطب بعروض مدسوسة اخرى! أم رئيس يخطب الفكاهة و التقليد بات لعبة هدها العمر لكنها تقاوح و بكل قباحة تقف لتدل و تستدل ويصفق له الجهلة ونحن نندب؟أنتهى الكلام ولا فارق أو مفرق يمكن أن يفتح أي قضية كانت يوما ما قضية و انتهت قضايا لا شيء باليد سوى القبول بما تم قبوله، أي حديث اليوم هو صفصطة لاضرورة لها، لمن نوجه الحرف و الكلمة؟؟؟انتهى الكلام!!! هل هناك امكانية أن نوجه دعوة تعلنها كل الشعوب في يوم واحد لعل التاريخ يغير مساره؟و كم هذا سينفع وهل هناك من يسمع؟؟ أنتهى الكلام...... 4\05\2025 أمال السعدي
مؤسسة العيون الثقافية
موقع ثقافي يعنى بالادب بكل انوعه على انه رسالة سلام ولغة توحد العالم
جميع الحقوق محفوظة
مؤسسة العيون الثقافية
شكرا لكرم مروركم