الخجولُ
يقيناً تعامى وغضَ النظرْ
يواري هواهُ بصمتِ الخجلْ
تراهُ صبوراً ولا ينثني
وكمْ فاضَ منهُ نجيعُ الأسلْ
يكابرُ عندَ افتضاحِ المنى
ويبكي وحيداً لما قد حصلْ
وبينَ المنى واحتمالِ اللقاء
يعاني كثيراً بذي لمْ يزلْ
فلا هوَ يرسو بركبِ الهوى
ولا هوَ يرضى بفقدِ الاملْ
وكيفَ يجارى فصيحُ اللسان؟
وكيفَ يجافى لذيذُ العسلْ؟
فمنْ كانَ في الوصلِ لا يرتجى
سيغدو صريعاً بتلكَ المقلْ
شكرا لكرم مروركم