شمسٌ تاريخيةٌ...تستحم..
مئذنةُ الغروب..
تشبهني...لها لسانُ الكتمان
بوسعي أن أصغي
لخرير الأنامل
واتمادى...كي ألتهم
ما تبقى من حلاوة العصيان..
يغتسل القمر بقربي
بالدمعة الساقطة
من العين الخضراء..
يبدو أكثرٓ وسامةً
حين يشاغب أجملٓ النجوم...
وجدتُ ضالتي
وانا الماهر المتورّط بالدندنة
والنفائس..والأوتار..
وعلى بعد تفاحتين
تلك التي كحلَّها الراعي
بماءِ الخضرةِ
وشراهةِ الغواصين
آويتُ هيبةً مغلفةً
وكلُّ ما أملك من غوص
في أشكال التماثيل القادمة من غسيلِ الخطايا
ونشوبِ الجمرِ في أرض الحرام..
تتوثّبَ على جناحين
ولدتها العاصفة
وهي شجرةٌ من طين
ماكانت ذكيةً بما يكفي
تحملُ على متنها الشموس
تثرثر كثيراً في منتصف الرجفة
تتقاسم معي أخطاءٓ المجانين
والوقوفٓ بين جذعين ماهرين
وكأسين متقاربين مثلجّين..
ملائكةُ الله قد تجمعوا
فكانوا خمسةً في معصمها
فأمرَ الإله..
أن يكون في كلَّ أصبعٍ
ألفاً من الوصيين.
علي سلمان الموسوي
🇮🇶
شكرا لكرم مروركم