تريث..
لا تسحب الحرير وسادتي
ما زالت مثقلة بالأحلام
حلمي أنت
أم أنا حلمك؟
لا فرق!
الليل يرسم ما يشاء
اعتصرُ الذكريات قنديلاََ
بين سِنة و نوم
وفجاجة أضواء الصحو
تؤرق عشباََ
يجذبه تراب مسترخٍ
بانتظار المطر
خد الأقحوان تجرّح
و عربدة الريح مجنونة
تحمل غبار الطلع ملتئمة
ترميها في المحيطات
لتبتر حلمي و الأمل بعودة أريج الورد.
لا..
بل تمادت..
أراها تتصاعد نحو نجوم طفلة
إمعاناََ بوأد ابتسامتك
التي كان حلمي يقطفها
اكسير النظر.
تريث..
هناك متسع من بذور
تستنهض التأقلم في الرمال.
إلى ذالك الآوان ..
ارنُ كهولة الجبال
تزداد اخضرارا
مع عتق زمانها
و رتل مع الأطيار
نشيد عذابها..
ألحان شجية
و المصيدة تتراقص.
شكرا لكرم مروركم