مُهْرة حُرَّة:
قِصَّة أَمْ غُصَّة
تحمل معها آهات تلك الأيام
والليالي الصِعاب
في زمن العذاب
وكل قصص الحروب الطاحنة
رابحة كانت أو خاسرة
فالمصيبة أكبر وأعظم
و تتجدد بكل دَقِيقَة أو ثانِية
قِصَّة قصيرة لكنها تطول
عنوانها الحرب أو المقبرة
فكل شيء واقعي وممكن أو محتمل في زمن أبناء الكَلْب
فهكذا يضطرب المفهوم
وتتكاثر المَقْبَرة.
:
بعَينِيّ رأيتُ النَخِيل يبكي بألم وحَسْرة على البصرة
فعندها أمتلكتُ قِصَّة
تأملتّ عناوين دامية وعنوانها
القَتيل يرى وحده قاتلهُ
ولم تكن هذه الحكمة المعلنة
ولم توهله لحظة ثانية
فهكذا تصنع المذبحة الكبرى لهُ ولي
فهل هو الميت أَمْ الحَيُّ.
:
هذا هو السياب شخصيًا
یرقُب في وقفته شط العرب
عيناهُ غَابَتَا لهب!!!
فكَيْفَ عَاد حَيًّا؟
عنوانهُ البصرة
مُهْرة حُرَّة
مَخْطوطة بالحُبّ والحَرْبٌ
وبالنفط والموت والخراب
وبينما يستيقظ السياب
على صيحات الغضب
ضد أنظمة الشَغَب
صوت الرصاص يعلو على صوت الشعب
الرصاص يخترق صدور الشباب
في ساعات الضَباب
في الليالي الإضطراب...........
الاربعاء ١٢/ ١٢ / ٢٠١٨
:
العراق/ البصرة
مهند آل لطيف
الأحد/ ٢/٢ /٢٠٢٥م
شكرا لكرم مروركم