مؤسسة العيون الثقافية

موقع ثقافي يعنى بالادب بكل انوعه على انه رسالة سلام ولغة توحد العالم

random

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

شكرا لكرم مروركم

مهرة حرة /مهند ال لطيف

مُهْرة حُرَّة:
قِصَّة أَمْ غُصَّة
تحمل معها آهات تلك الأيام 
والليالي الصِعاب
في زمن العذاب 
وكل قصص الحروب الطاحنة 
رابحة كانت أو خاسرة  
فالمصيبة أكبر وأعظم 
و تتجدد بكل دَقِيقَة  أو ثانِية
قِصَّة قصيرة لكنها تطول 
عنوانها الحرب أو المقبرة 
فكل شيء واقعي وممكن أو محتمل في زمن أبناء الكَلْب
فهكذا يضطرب المفهوم 
وتتكاثر المَقْبَرة.
:
 بعَينِيّ رأيتُ النَخِيل يبكي بألم وحَسْرة على البصرة
فعندها أمتلكتُ قِصَّة
تأملتّ عناوين دامية وعنوانها 
القَتيل يرى وحده قاتلهُ
ولم تكن هذه الحكمة المعلنة 
ولم توهله لحظة ثانية 
فهكذا تصنع المذبحة الكبرى لهُ ولي
فهل هو الميت أَمْ الحَيُّ.
:
هذا هو السياب شخصيًا
یرقُب في وقفته شط العرب 
عيناهُ غَابَتَا لهب!!!
فكَيْفَ عَاد حَيًّا؟
عنوانهُ البصرة 
مُهْرة حُرَّة
مَخْطوطة بالحُبّ والحَرْبٌ
وبالنفط والموت والخراب 
وبينما يستيقظ السياب
على صيحات الغضب 
ضد أنظمة الشَغَب 
صوت الرصاص يعلو على صوت الشعب 
الرصاص يخترق صدور الشباب 
في ساعات الضَباب
في الليالي الإضطراب...........
الاربعاء ١٢/ ١٢ / ٢٠١٨ 
:
العراق/ البصرة 
مهند آل لطيف 
الأحد/ ٢/٢ /٢٠٢٥م

عن الكاتب

عواطف رشيد

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

مؤسسة العيون الثقافية