المُلهِمَـة
لِلْـحُــبِّ كَـبِّـٓر وَ هَـلِّــلْ فِـيــهِ تَهْـلِـيــلِا
وَ اتْرُكْ عَلَی شِعرِكَ الْإِحسَاسَ مَطلُولَا
كُـنْ فِيـهِ مُنْدَفِـعــاََ وَ اغْـنَـمْ مَحَــابِـرَهُ
إِنْ كُـنْـتَ قَـاتِلَــــهُ أَوْ كُنْـتَ مَـقْـتُـــولَا
الْحُـبُّ أَورَاقُـنَـــا فِــي كُــلِّ ضَيعَـتِـنَــا
لَـهْـوَ الهُـوِيَّــةُ وَ الـتَّعـرِيـفُ بِـي أَولَــی
حَمَلْـتُ فِـيــهِ عَلَـی الْأَهْـدَابِ أَشْرِعَــةََ
تُطَــارِدُ الـوَحــيَ تَرتَــادُ الْمَـجَـاهِـيـــلَا
أَسْفَـرتُ عَـنْـــهُ وَ عَـنْ حَـرفِِ أُكَـابِــدُهُ
أَسْفَـرتُ عَـنْ أَدمُــعِِ تَكْــوِي الْمَنَـادِيــلَا
كُنْـتُ الْمَـسِـيـحَ عَلَـی ثَكْلَــی قَصَائِـدِهِ
وَ الـنَّــاسُ تَقْـرَأُهَــا لِلـنَّــاسِ إِنْجِـيــــلَا
مَـا كُنْـتُ قَبْلَـهُ أَدرِي مَـا الْقَـصِيــدُ وَ لَا
خَطَطـتُــهُ بِيَمِينِــي لَيسَ لِـي الْحَـــولَا
تَظَـلُّ تَغْـتَــالُنِـــي فِــي الحُــبِّ مُلْهِمَــةُُ
وَ الشِّعرُ مَا كَـانَ إِنْ بِالْحُبِّ مَـا اغْـتِيـلَا
أنَّـــى سأكتبُ شِعــــرا بَعــدَ مُلهِمتــــي
أنَّـــى سأرسُــــمُ فـــي الأيــامِ تَأْميـــلا
لِأَجْلِهَــــا الحُـبُّ والأيَّـــامُ فِـــي أَمَـــــلِِ
و أَصبَــــحَ الحُــبُّ للأَيَّـــــامُ إكْلِيــــــلا
لِأَجْلِهَــــا إنَّنِـــي أنْسَـــابُ فِـــي لُغَتِــــي
وَقدْ جَرَى الحَرفُ في مَجْرَى الهَوى نِيلا
مـــاذا سأكتـبُ لا شعــــرُُ سَيُسْعِفُنِـــــي
مَـا كَــانَ موهبــــةََ شِعــري ومَـــا قِيـــلا
عَـينَـــانِ فِـيهَــا عَلَـــی الإِيمَـــاءِ لَوَّنَـتَـــا
عُـمْـــري فَأَلْـقَـتْ عَـلَـــی لَأْوَاهُ تَنْـزِيــــلَا
اِقْرَأْ فُصُـولَ الْـهَـوَی قَـالَـتْ مَحَاسِنُـهَــــا
آيَ الْهَـوَی فُصِّلَتْ فِــي الْحُسْـنِ تَفْصِيـلَا
عَينانِ أنَّـى اسْتَباحَتْ فـي الـهَـوى لَمَعَـتْ
دُنيــا مِـنَ الشِّعـــرِ فِــي إِلْهامِهـــا سَـيــلا
قَـدْ عَذَّبَتْنِــــي كَثيـــرََا فـــي مُلامَسَــــةِِ
لِطَيفِهَــــا وَأَنَــا وَالطَّيــــفُ قَـــدْ عِـيــــلا
ظَلَّتْ تَُؤجِّـلُ وَعـــدَ الحُـبِّ فـــي يَدِهـــا
والحُـبُّ يُقتَـــلُ يَــا لَيــــــلَايَ تَأْجِـيـــــلا
أَزْدَادُ حُبََّـــــا لهَـــا ذا مِـــنْ كَرَامَـتِهــــــــا
ومِـــنْ كَرامَتِهَـــــــا تَــــزدادُ تَجمِيـــــــلا
هَــذي التِــي كتبتْ شِـعـــري مُعَـاقِــــرَةََ
أَنَّـی قَرَأتُـــمْ فقـولُـــوا أحسنــــتْ لَيلَــــى
مِـنْ أَجْلِـهَــــا كَـانَـتِ الـدُّنْيَــا مُسَـاعِـفَــــةََ
وَ كَــانَ يَزْدَانُ وَجْــــهُ الصُّـبْـــحِ تَقْـبِيــــلَا
إِنَّ الْـهَــوَی قَـدَرُُ فِـــي الْـقَـلْـبِ مَـوعِــــدُهُ
وَ سُـنَّــــةُ اللــــــهِ لَا تَرضَــــاهُ تَـبْـدِيَــــــلا
مِـنْ إِصبَعِـيـنَــا تُعِـيـــدُ الْأَرضُ دَورَتَـهَـــــا
فَتُـنْـشِـدُ الصُّبْـحَ مَـا غَنَّــی الْـهَـــوَی لَـيــلَا
* * *
عبدالمجيد الرقيعي .
شكرا لكرم مروركم