كمارد طيفك يقف بيني وبين النسيان
يحوّل ليلي نهارا ..
يعصف بي ،يهزّني أنتفض كريشة في مهب الريح
مع سبق الإصراروالترصد
أمارس غواية التطفل
أرقب سكونك قبل حركاتك
وأسمع همسك من خلف الف باب وباب
أخترق جدران المقاهي حيث تجلس
وأسترق السمع لضحكاتك
أتسلل كجنية لغرفة نومك ألامس طرف لحافك،اشم عطرك، أرى جواربك هناك
وبقايا من تبغ بمطفأة السجائر
دخانها لازال ينبعث منذ لقائنا الأخير
وأعبث بزوايا الأدراج أفتش فيها عني ... عن ذكرى احتفظت به منذ أخر لقاء ..
وأقطع زوايا الغرفة ذهابا وأيابا
أرى ظلي يختفي خلف الأثاث
يأبى المغادرة، يؤنس وحشتك
فمن لك بعدي يا قدري
أتفقد علب الدواء الشاغرة
من تراه يهتم بمواعيد الدواء
من تراه يربت على كتفيك
بالعافية عليك من يقولها ؟؟
أتهالك على الأريكة وأدع الوقت يمر
أتنفس هواءك لا أدري حتى متى ....
اه من عقارب الساعة عدوي اللدود
تدق لتعلن نهاية الليل
فيغيب الحلم
ولكنك لاتغيب
وأضرب موعدا للقاء آخر
لأرتكب نفس الغواية
فالليل يجمعنا .
بقلمي 🖊️/ندى الجزائري/
شكرا لكرم مروركم