عودتني عند الغياب عوائدا
وهجرت طيري راغبا وحمامي
حتى التفاصيل الصغيرة بيننا
أضحت كجرحٍ نازفٍ وظلامِ
ما بينها زاد الجمود حواجزي
خلفي تزيد وقبلها وامامي
يكفي اذن اني فقدت حاضرا
يكفي اذا أفنى السكوت كلامي
محمودي
موقع ثقافي يعنى بالادب بكل انوعه على انه رسالة سلام ولغة توحد العالم
جميع الحقوق محفوظة
مؤسسة العيون الثقافية
شكرا لكرم مروركم