كانك غيمة
ايتها المراة التي تسكن في انفاسي. كانك غيمة دافئة حنونة تحوم حولي مساءا في شتاءات باردة، قولي لي كيف تمرين بهدوء ومن اجلك ينتفض الورد مزهرا يتعطر بالوانك الزاهية، ينفض احلام الشتاء وطيوفه المخبئة تحت اغطية الاشوق.
دعيني احكي لك عن اوهامي المشرعة كابواب غلب عليها اثار الالم، تتحسس الاشياء دون ان تفقد حلاوة جمالها كقطعة اثارية اشم من خلالها رائحة ماكتبته عند سفر العشق الاولي.
لازلت اتحسس ذلك الاثر. واحلامي المتمردة دوما.
وتلك الشجرة التي كانت تظلنا. وانتظر حبات المطر كارض اوجعها التصحر
شكرا لكرم مروركم