كرضيع الملائكة
أجدك في براءةِ الوجد كاملا
وإن لم يكن
فعيوني هكذا تراك
ثم تراك تمضغ لهفةً
تذوب احتراما
تتلاشى غضبا
تعود شوقا
تجمع اشتات الروح
وتُلحم جميع الشظايا
التي تمرغت بتراب رحيلك
وتيممت به عند عودتك
وتُطهر اللقاءَ من جميع الظنون
في يبابٍ يجمع التائه مع المُتيه
بلا عتب
بلا لوم
بلا زهد
بل في نعمة الرضا
وعلى سجادةِ البوح
أُصلي لك المستحبات من هيامي
واكون بين نظراتك
كما عهدتني
خلسةٌ أنظر أليك
وأن رفعت عينيك في وجهي
سجدت عيوني خجلا وأستحياء
فهي تحسب لهيبتك جميع المقامات الرفيعة
ولشيبةٍ قدسها نبضي
ترعدُ جميع مفاصلي
ذل رغم أني لست ذليله معك
بل هو احساس تملكني
وكأني واقفة أمام راهب يمتلك جميع الحواس
وأن لم يخشع له قلبي
نفاني خارج معبده
لأعود في كامل قداستي
فأستأنف عباداتي في ظل عشقه
كطفلة تتعلم للتو
عملية النطق
أمام معلم يذبح الخوف
على قبلة الرفض ٠٠٠
الشاعرة القراغولية زودة خليف أيوب
شكرا لكرم مروركم