مؤسسة العيون الثقافية

موقع ثقافي يعنى بالادب بكل انوعه على انه رسالة سلام ولغة توحد العالم

random

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

شكرا لكرم مروركم

في عتبة الحافلة/تيسير المغاصبة

 (في عتمة الحافلة )

   سلسلة قصصية 

         بقلم:

   تيسيرالمغاصبه 

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،


      رحلة العشاق 

            -١-


في رحلتي التالية لم أرتد بدلة رسمية ..كعادتي،وذلك  بسبب الحر الشديد، ففضلت إرتداء السروال القماشي والقميص الخفيف.

فبدوت إنسانا بسيطا جدا ،وكنت منذ وصولي إلى  شركة النقليات وأنا أختلس النظر إلى فتاة في السابعة عشر من عمرها؛لكنها صغيرة لاتناسب عمري!! وبرفقتها ولد يبدو في الثانية عشر من عمره.

لم أر ماهو غريبا في سلوكهما لولى أن تصرفات الولد كان فيها بعض المبالغة. 

كمحاولته إمساك يدها أثناء جلوسهما ،أو خطف قبلة سريعة من وجنتها ،وفي إحدى  المرات حاول تقبيلها على شفتيها واستطاعت منعه في اللحظة المناسبة فنظرت حولها متلفتة ..محرجة.

إعتقدت في بداية الأمر أن ذلك قد يكون سلوكا طبيعيا يحدث بين أفراد بعض الأسر الناشئة على تربية غربية . 

حان موعد الصعود إلى الحافلة ،صعد الولد أولا ومن ثم أمسك بيدها لمساعدتها على الصعود بالرغم من عدم صعوبة ذلك .

كانت أرقام مقاعدهما حسب التسلسل الرقمي على التذكرة في الأربعة مقاعد المشتركة والتي تحيط بطاولة.

جلس مقابل لهما رجل خمسيني متأنق بالرغم من بدانته وذهاب نصف شعره ،سرعان مابادرهما بالأحاديث التي بدأها قائلا :

-"كيفكم عمي"؟

ردت الفتاة بابتسامة خجلة وصوت خفيض ولكنه مقتضب:

-"أهلين "؟

ثم أشار الرجل إلى الولد وقال :

-أهو أخوك؟

بالطبع كان مايدعيه المنطق بأن يرد الولد "كرجل " صغير لولى أن الفتاة عاجلته قائلة:

-نعم ،هو أخي؟

لم يرق للولد هذا الرد فصمت على مضض، كان الرجل قد عرف عن نفسه بأنه مدرس لغة إنجليزية ،ويبدو أنه من ذاك النوع المتطفل على الآخرين والذي يعطي نفسه مكانة المعلم والمصلح والمربي في الشوارع والأماكن العامة.

وقد أزعجتها أسئلته الكثيرة..وشكوكه.

فكانت ترد بضيق ،وتجاهد على منع الولد من التحدث. 

كانت الفتاة المراهقة والتي بدت مثيرة في السروال الجينز الممزق والتيشرت الخفيف والذي كان مع أي  حركة  تقوم بها يكشف عن بداية الحدود المثيرة من صدرها فيكاد أن يظهر نهديها المحررتا من غطائهما . 

وكانت ناثرة شعرها كالشلال على كتفيها.

أما الولد فكان يرتدي الشورت الطويل والذي يصل إلى ركبتيه، لكنه وبمجرد الجلوس يكشف عن كامل فخذيه.

وكان يرتدي التيشرت الأحمر الفاقع لونه .


           " وللقصة بقية "

تيسيرالمغاصبه

عن الكاتب

عواطف رشيد

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

مؤسسة العيون الثقافية