زنوبيا تنقل عاصمتها بعيدًا...
غروب...
لأول مرة...
دونكِ
أستقبل الشتاء،
والريح الغاضبة،
والمساءات الغارقة بالدمع.
كانت أصابعكِ
تجسّ حركات صدري،
تطمئن على أنفاسي،
وأذناكِ بأقراطهما
تتناغمان مع
وشوشات قلبي!
كنتُ الطفل الذي لا يفقه شيئًا،
وأنا أراقب أنفاسكِ تصعد
وتهبط.
كنتُ عاجزًا،
ولم أملك يومًا
مهاراتكِ الطبيّة.
حميد العادلي
العراق
: "زنوبيا" في النص إشارة رمزية جميلة إلى الوالدة المرحومة الحاجة زينب بنت علي
شكرا لكرم مروركم