اوراق الشجر
تتعانق همسات الشوق البريئه التي يذرفُها الحنين وهو يمارسُ لعبته الجميله بأفول النهار وتتدحرج كُرات الثلج البيضاء خلف الأفق ..الشمسُ تسحبُ أخر خيوطَها برفق ناحية االغروب واللونِ الأصفر الذهبي يزدهي بروحهِ الأليفه( ولونُها صفراء فاقع تُسِرُ الناظرين) هكذا رُسمِت لنا .الطيورُ المهاجره تعودُ أوطانَها مُحملةً بالحُب متشوقه لرؤية أفراخَها وهي تُغني أُغنية الفرح والحياة ,,أسراب الطيور تُشاهدها وهي ترسمُ لوحةً فنيه جميله ,,وأنا أنتظر عودةُ الليل بشوق الحبيب كي أكتبُ حنيني في سجل ذكرياتي
شكرا لكرم مروركم