لغة العيون
وأني لفي لغةِ العيونِ عليمُ
أفكُّ رموزَ الشوقِ حيثُ يسيمُ
وفي نظراتكِ سرُّ حبٍّ خالدٍ
يشدُّني نحو الحنايا فأهيمُ
إذا ما التقينا، كان صمتُكِ أغنيةً
تعزفُها ألحانُ الهوى وتدومُ
وفي هدبِ عينيكِ مسافةٌ
تجمعُنا رغمَ الغيابِ المُقيمُ
سمراءُ، حديثُ العيونِ كتابي
وفيه أساطيرُ الهوى والعزيمُ
رأيتكِ غيثاً قد سرى في مهجتي
فأزهرتِ الروحُ، والليلُ عتيمُ
وفي مقلتيكِ البحرُ يغزو عاصفاً
يغرقُ سفنَ العاشقينِ، فلا تريمُ
إذا افترقنا، ظلَّ وجهُكِ لوحتي
أرسمُهُ شمساً، وعطرَ نديمُ
وفي ليلِ شعري، أنتِ بدرٌ سامقٌ
يُضيءُ حروفي، والمنى تستقيمُ
بقلم عبدالهادي الطائي
شكرا لكرم مروركم