فضفضة
--------- سعد المشهداني
قبيل فوات الأوان بعَبرتين ِ ثقيلتين عند دهشة طالت ذهولا لم تخلو من دموع انهمرت حتى كاد نحيبها يفضح ذاك الشجون الذي تحفظه السنة المنكوبين دون عناء ٍ .
هو بما لاشك فيه نتاجاً حتميًا لصراع معقد معتل وممل تفاعل بصمت جد مقرف دام طويلا تكلل بحسرات ٍ لاشك هي الأعمق خشيت قد سُمع َصرير ُ الأضلاع وهي تكاد تميز ُ كتمانا ً ذاك امر لا يفقهه من يضع الأمور في غير نصابها .
ما بالك بالضَيمِ و قد غشي الجسد تمكن منه ُ مبكرا ً بعد إن تسلل إليه تسللا ماكرا ً حتى اصاب كبد أبتسامته التهمها بشراهة مبتذلة معقد إستيعابها أو معرفة دوافعها .
نعم لاتفسير يأويها إطلاقا ً وفي اي خانة ودرج يمكننا تصنيفها فقد اجتازت مفاهيم الوحشية بفرسخين ِ أو بعدة سنين ضوئية .
حين َ يطرق الدمع جدار الجوع ينقضُ صارخا ً يركله لاعنا أسباب التفاهة ِ
ماحقاً رايات الإنانية
والجشع والتبعية والإنهزام والتخاذل
والجهل ،، فارق إذا ً بين ماندعوه حق ٌو انتقام وما يوصف تطرف ٌ وعدوان ذلك أن الدمع في وقت ما يكون سفاهة ليس إلاأو ربما سيف لايبتر وترياق لايشفي ِ جرحًا ، مسلكا ً لايعدل مائلاً وعقلا ليس راجحا ً هو مُجاف ٍ للواقع والمراد حتمًا ( عطابةٌ بردت ) لاجدوى منها . . .
كل ُ شيءِ آت ٍ هو لاشك آتٍ وسيصل ولافضل لأحد إن حصل بعض تفاصيل الحياة صعب إدراكها ، نعم شيء لايفهم معقد جدا فيه فلسفة مبهمة ً لم يفك شفيرتها كل ُ هب َ ودب . يمكنني القول كل شيء يمكن أن يصادر إلا الأحلام .
شكرا لكرم مروركم