اعتذارٌ خجول..!
***
لم أفِقْ
من غيبوبتي بعدُ
كيّ أكتبَ حروفَ العِتاب
أشعرُ بالإختناق
هاتفي مزّقهُ الصمت
وطقوسُ العزاءِ تتوالى
تقتحمُ فورةَ أنفاسي اللاهبة !
هل فاتَ الآوان
كيّ تغرسَ فاتنتي
أصابعَها في شَعري المُتقصّفِ هجرا ؟
تُوقِظُني
تحتضُ مشاعري
بِذاتِ الشوقِ الأول
إرهاصاتٌ كثيرة
لم تُبللْ مناديلَ أسفارِها
برذاذِ الحنين..!
زهرتي
التي لم أدع الرِّمالَ
تعبثُ بعطرِها يوماً
كيفَ اعتراها الذبول؟
وكيفَ تسلّقَ اليأسُ
أغصانَها الغضّة ؟
أنا الذائبُ
في رحيقِ أمانيها
يطولُ ليلي
أحاورُ سُهدي
أعودُ..أرقصُ
على ترانيمِ وجعي
أكتوي
بجذوةِ الحُبِّ اللامُجدي
أعودُ لأتعلمَ مِنها
فنَّ الرِّمايّة
فما زالَ قَوسُ صبابتي
بِلا وتَر..!
***
رضا الحبيب
29.1.2025
شكرا لكرم مروركم