...............عهد ليلى ............
*************************************
تقدم العمر وانثالت بنا الراح
متى التّصبّر ياليلى ونرتاحُ
أيام كنا على الأهداب نحملها
أحلامنا وجفون الليل قُرّاحُ
أيام كانت ليالينا معطرة
بالياسمين أهازيج وأفراح
وعاودَتْني طيوف منك تؤنسني
وأوردت همسات منك تنداح
سألت عنك دواويني وقافيتي
وكل بحر له في الشعر مفتاح
أجابني هاتف النسيان أوجعني
علام تسأل عن اخبار من راحوا
أدري بأنك لا تنوين بعثرتي
فأنت أعمق إحساس بمن باحوا
فهل تجودي بوصل يامعللتي
ماعاد فيَّ عن الأشواق إفصاحُ
كأنني في هوى العشرين معتكف
ولم يعُد لهوى الستين اطماحُ
فهل تُرى غادرت خيلي مرابطها
أم أنها لهوى الأحباب ترتاحُ
فهل نَستْني وماعادت تبارحني
لننتشي من رحيق الحب قِدّاحُ
وما أراكِ على عهدي محافظة
وما أراني لهذا العهد فضّاحُ
أصارعُ الليل اجلو منه عتمته
والذكريات لها في القلب أقراح ُ
فهل تعود ليالينا مُبدِّدَة
تلك الضنون لعلّ القلب يرتاحُ
ونستريح من الأوجاع معظمها
ونرتوي من خمور الوجد أقداحُ
بقلمي/ إبراهيم الغزال.
شكرا لكرم مروركم