النّوم عاده
يستشفُّ اللّيلُ من عيني سوادَهْ
ونجومُ الفجرِ تختارُ الإرادَهْ
تستحي العينانُ منّي حينَ أرنو
للثّريّا وتقولُ النّوم عادَهْ
لا أريدُ الغيبَ عن تلكَ المرايا
في سكونِ الرّوحِ أبتاعُ الزّيادَهْ
من عيونِ اللّيلِ أمدائي أفاضت
في جبين الشّعر أضواء السّعادَهْ
هالةُ الوجهِ المُسَجّى في عياني
ترتجي وصلاً على طَورِ الإعادَهْ
فَأزيدُ الشّعرَ بيتاً دون عيني
ويغيبُ النّورُ في عتمِ الوسادَهْ
ليتَ ليلي من ليال الأنس يشري
ساعةً للشّمسِ تستجدي مدادَهْ
فادي مصطفى

شكرا لكرم مروركم