المجد ُ المهاب،،
أبحث ُ عنك بين كُلِّ
هذا الخراب
أفتش ُ بيديَّ لعلّني
أصل ُ قبل الذهاب
كأنَّي أرى وجهك
رغمَّ زخم الضباب
وكيف لشمس تحجبها
بقع السحاب؟
وَالتقينا وبدأ بيننا حديث العتاب
رغم أنّا لم نعرفنا
فلا الملامح ملامحنا ولا خطابنا ذات الخطاب
عدنا من جديد نبحث عنا
لكنما نعود بلا جواب
نبحث بين ركام الذكريات عن صوتنا
ونسأل أين حل ّ بعد هذا الغياب ؟
عدنا نفتش عن بقايانا تحت تل الحطام
لكنما اختفينا كما تختفي في غمدها الحراب،
وطني أنى أفتش عنك تحت أنفاق الركام ؟
وطني ما اماتوك بل أماتونا بأنواع العقاب
وطني كيف تموت وأنت للموت حياة ؟
كيف يفرق بيننا موت وتكسو أمالنا الثياب؟
جاؤوك يا موطني يحملون إرث اللئام !
فبدا منهم عليك كُلُّ هذا الخراب،
زرعوك ألغامًا وغيّبوا في أرضك السلام
يأتوك من كُلِّ فج ٍ تسبقهم أحلام الطغاة
يحرقون سفحك ويهدّمون في علاك
الرضاب،
وطني لا تمت قف شامخًا
بوجه الطغاة،
وطني عد بنا نحو ذاك المجد المهاب ،،،،
محمد العبودي ،،،

شكرا لكرم مروركم