والقلم لا يَمل يا أمي
هي وردة
عطر
إهتدت الطبيعة إليها
لتهديها أجمل فصولها
فصل يشبه روحها فكانت
أول من تُذكر
أن الربيع آتى
الزهر لبس ألوان الفرح
والفراشات رقصن
على بتول الورد
بحر الشوق يا أمي يدفعني
لِحمل قلمي أبثه حنيني
ليسقيني من معين
الشعر أطيبه
بحبك يحلو النثر والبحور
وكل الوحيّ أمام ذكراك لِقليل
ذاكرتي عامرة
يا أمي بك
رغم أن النسيان يزورني
لأقرب زمنٍ من حياتي
أطلق عنان الصوت
ظنًا أنك ربما تسمعين
فأعود مستغفرة
مستسلمة أنك
في يد الرحمن
تتنعمين برضاه
أمي منابر الشعر كيف
أقف عليها بحضرة طيفك
كيف املئ دفاتري
همسًا لغير ذكراك
الحق لو كان القلب
في الهوى يهوى
بوح حب الحبيب
القلم من قلبي
يستعصي الحروف
وعلى صور ذكرياتك يجلسك
على عرش القصيد ملكة
بنات أفكاره
أمي
ليس هناك في آذار
كلمات لغير ذكراك
تفيض حنانًا لتروي
أحشاء تربتك..
بقلمي..
صونياا..إسبر
شكرا لكرم مروركم