أنا والليلُ
هدوء الليل يسرحُ في خيالٍ
ويمضي باحثاً عن ضوء فجرِ
فيلقى بعض احلامٍ ضحايا
على شوق الهوى والدمع يجري
وقد مرت سني العمر ركضا
ترى من أين أرجعها لعمري؟
تذرت كالهشيم بيوم ريحٍ
وطارت بين آهات ٍ وهجرِ
أحاول أن أعيد بها حياةً
فذابت كالشموع بحر جمرِ
أنا والصبح ترجعنا خطانا
إلى حيث ابتدأنا دون عذرِ
إذا ظمئ الفؤاد اعلّ روحي
بآمال ٍ مضت لا حيث أدري
أفتش بين أكوام السنين
فتخذلني وأرجع كف صفرِ
ألا يا أيها الحلم الكئيب
لقد أثقلت بالخيبات ظهري
وجردني من الأحلام علّي
أعيش محرراً من قيد أسري
خضير علي الكاتب

شكرا لكرم مروركم