في ذكرى وفاة السيدة خديجة ( رضوان الله عليها)
ألَمٌ تأذّن للورى بطلوعِ
يكسو حشاشة خاطري بِمَرُوعِ
وتكادُ تأخذني الهمومُ بجوفها
وبكبتِها الموسومِ و المطبوعِ
يوم بهِ نادى النبي بلوعةٍ
تهوي القلوب لهولها بخشوعِ
يوم خديجةَ فارقتهُ وحالهُ
أحنى فراقكِ يا خديجُ ضلوعي
و كأنّه في الدهر قامَ مخاطباً
يا دهر قد أطفأت خير شموعي
لله أحتسب العزاء و حسرتي
و على الحبيبة ما كففتُ دموعي
نفسي حبيسة ما ابتليتُ بِمُرِّهِ
و بفقد صاحبة الهنا بربوعي
يا أم فاطمةَ الجليلةَ قدرها
أيتمتِ فاطمَ ، قلبُها بصدوعِ
وكذاك ايتمتِ النبي كمن مضوا
من الهِ و الركبُ جِدُّ سريعِ
أمسى يودعها النبي وقلبه
من فرط ما لاقى فقيد هجوعِ
عام من الأحزانِ أنفد عنده
سعدَ الحياةِ و أركِبت بهزيعِ
يتم النبي مدى الحياةِ رفيقهُ
تمضي الاحبة عنه دون رجوعِ
سلواه تقضمهم فكوك منية
وتريه في القربى وقوع مُريعِ
لله صبرك يا محمد كم به
وجعٌ يفوق الوصف بالموجوعِ
•••
ناظم الفضلي الكربلائي ٢٠٢٤
شكرا لكرم مروركم