ناما
ناما فما للدين منتقم
إن كان أهل الدين قد هزموا
ناما ضمير العرب قد دفنا
تحت الهوان وهانت الهممُ
خرسٌ فلا صوت يصيح لهم
فكأنما اقوامنا صنمُ
من اين يا قدس المجيء بهم؟
الثابتون على الردى قدم
لم يبق إلا معشر خذلوا
صوت الضمير وسمعهم صمم
أين الذين على مناقبهم
كم حرةٍ لاذت وتعتصم
الراكضون إلى الردى ضحكا
إن صاح فيهم للجهاد فم
طاروا له فرسان نازلة
لم يثنهم جرحٌ ولا ألم
الآن هذي القدس تندبهم
من حولها الموت يلتطمُ
والعرب أحكام معطلة
ذلّ وصهيون هم الحكم
خضيرعلي الكاتب
شكرا لكرم مروركم