لا ذا ولا ذاك إني حالمٌ رجلُ
فيَّ الذي فات والآتي هو الأملُ
عهدي بما كان يا محبوبتي انتبهت
عين من النوم والتاريخ يرتحلُ
إذ صار بعضي ركاما عندها وغدا
بعضي عصيَّا على لا شىء يقتتلُ
كانت أحاديثُ أحداث الورى صورا
إذ ذاك تُبنى على أنقاضها الدولُ
والصدق إذ ذاك كان الموت يُخرِسُهُ
والكذب يعوي عواء الكلب ينتحِلُ
والخلق إذ ذاك والإنسان ملجؤهم
أرض سوى الأرض والأوغاد تحتفلُ
حتى تمنيت أن الموت طالعني
أو مر قربي أو أن الدار تنتقِلُ
ما أغرب الأمر حين الناس تنكر ما
قد كان حقا يقينا مثلما فعلوا
هل قام ناس وما قامت قيامتهم
كي ما تناموا وفي أحلامكم شُغُلُ
يا قوم إني لما قد بان منتبهٌ
أن لا أبالي إذا ما جاءني الأجلُ
#أحمد_الكنتي.
شكرا لكرم مروركم