السكونُ المحترق بأصابعَ الملائكة
العطش بئرٌ مملوءة
مازال شاخصاً
صيرّه الليل صبيرةً عابدة
في الوديان المهمومة،
وأنغام الحروب
عبث دائم في ساحات النزال
تدثر الراحلين بضاعتُها ،
الطرقات نزيف بين الخوف وزنزانة المنفى ،
ما تبقى من السماء
غير متسعٍ للأمنيات
دمدمت حوارها
تلك الزهرة المنقبة
ارتكبت حماقة عطرها
بعد أن تحولت إلى أسئلة معذبة،
احتاج الحلمَ
وأن اجمع من كلّ زوجين
ومن كلّ بصيرتين
لتلك السفينة المرسومة في ذاكرة الطوفان ،
اكتمل السكون
سقط من الرأس النووي للطغيان
تجول بين السواقي
يقتات على أحلام الجدران ،
احتاج إلى حفرة جاءت مع القنابل
أن أضع حلمي فيها
وأرى كيف يغرق الحوت الذي ابتلع السماء؟
احتاج إلى سكوني مجدداّ
واحرق أصابع الملائكة
التي تستجيب للدعاء.
علي سلمان الموسوي
العراق.
شكرا لكرم مروركم