رَفيف..!
***
ليلةٌ
استفاقت على وجعِ صدرِها..
لوَّحت لي بالأختناق..!
كم جافاها الحُلُمُ
لتبقى مُسجّاةً
على وسادةِ الألم؟
في دَيمومةِ البحثِ
عن الخلاص
وتذاكرِ المشّافي
يأكلها المكان!
قلبُها الغض
ينثرُ الأملَ
في عُيونِ الجِراح ..!
من مَنفاها البعيد
من نَديفِ رُوحِها
تغزلُ الفرحَ
تنفضُ الصمتَ
وترتدي
قميصَ الدَّهشةِ
لتمارسَ أنوثتِها
بقصيدةٍ وارفةِ العِطر
بَعيداً عن
حَشرجةِ الذكرى
وذبحةِ الأشواق
تعودُ مُلهمتي
تُحَلِّقُ بجَناحيّ
فَراشةٍ عراقية
تتحدّى
عواصفَ الأقدار
تُصافِحُ الشّمسَ
تُطرّزُ أسمَها
على شِفاهِ الورد
في عَودةٍ ثانية
للحُبِّ والحيّاة..!
***
رضا الحبيب
19.3.2024
شكرا لكرم مروركم