خلف ذلك الظن المؤلم
تلوذ اصواتنا
يحتل الصمت مكانها
حين ننفرد بأنفسنا
فلا يبقى معي غير
أنا مع أنا
وحفنة من الهواجس
وكتاب ذكريات
ووسادة خرساء
ومصباح ضوءه باهت
كأنه يعلم ما في اعماقي
اتكلم
أسأل
فلا يوجد من يبادلني
لا يوجد إلا من يعتبر وحدتي راحة
فيغلق جميع النوافذ
كي لا يزعج وحدتي ...
الشاعرة القراغولية (زودة خليف أيوب )

شكرا لكرم مروركم