الذكرى السنوية العاشرة لرحيل والدي الحاج حميد هاشم ال كريّم الفضلي ( تغمده الله بواسع رحمته)
اقول في ذكراك ….
عشْرٌ من العمر عنك الدهر يدفعني
كأنها الأمس ليستْ عشرَ أعوامِ
هذي ثنيات حزن ألهبتْ بدمي
مرارة الفقد و استشرت كآلامي
آهٍ أبي ليت ماغادرتني أبدا
مازلت كالطفل محتاجا لإفهامي
ترمي الحياة دروسا فهما عسِرٌ
ومن شعاعك في ذا الأمر إلهامي
مارست في العيش أسلوبا مضى حِكَما
أبَان في ولدكَ الـ ( الشامي من العامي)
يا كبرياءً تخطّى ألسُناً قدحت
ودفء أرضٍ لزرعٍ يافعٍ نامِ
لما بلغنا أشد العمر أنت لنا
أبٌ عظيمٌ وذاك الحافظ الحامي
لله درك بالإحسان يا أبتي
يا كل مكرمتي يا سرَّ إعظامي
أشدْتني صرح ترحيم فعدتُ بما
ترجوه في الحشر عند المطلب السامي
وصلت بي حبل ذكرٍ غيرَ منقطعٍ
مهما عليه رمى من حقده الرامي
ذكراك عهدٌ ونكث العهد مثلبةً
تزيدني الخسر في خسري و آثامي
يا عالَماً كم شهدنا من نبوءته
تفسير خيرٍ على وجه الدنا الظامي
نبقيك رمزا يحيط الفضل حومته
طب يا أبي بثرى طيب وإكرامِ
•••
ناظم الفضلي الكربلائي ٢٠٢٤

شكرا لكرم مروركم