مؤسسة العيون الثقافية

موقع ثقافي يعنى بالادب بكل انوعه على انه رسالة سلام ولغة توحد العالم

random

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

شكرا لكرم مروركم

قد.جئت القي الشعر

 قد جئتُ أُلْـقي ذلكَ الشعرَ الذي 

قد صاغهُ بمواجعِ الروحِ القلمْ


يا شرقُ كيفَ القدسُ ما صنعوا بها ؟

فبَدتْ إلى عيْني كأنْ لم تبتسمْ


إنّا رفعنَا للسماءِ أكفَّـنا 

لمّا تحرَّقتِ البوادِي والقممْ


هذا عراقٌ قامَ يمسحُ حزنَهُ

أكذَا النجومُ الزُّهْرُ تمحُوها الظُّلَمْ


ويقولُ : تبَّـاً للرؤَى ممسُوخةً

حتَّى يصفِّقَ حينَ موْتتِها العجمْ


ومدائنُ المجدِ استُبِيحتْ ، مَا لهَا

مِنْ واصِلٍ أو فارسٍ يحمِي الذِّممْ


الحقُّ ـ حتَّى الحقُّ ـ صارَ مُهمَّشاً

تُدعَى لهُ سُودُ الذّئابِ لِتقتسِمْ


السيفُ أصبحَ لا يفارقُ غِمدَهُ

والخيلُ خرساءُ الصهيلِ مِنَ الألمْ


يَا سُورِيا ، هدمُوا مآذنَكِ التي 

مِنْ ألفِ عامٍ ، ألْفِ عامٍ لم تنَمْ


بؤسٌ تَقاسمُهُ الشعوبُ ، ونقمةٌ

نزعتْ جلالَ المجدِ عنْ ذاكَ العلَمْ


أوَلاجِئُونَ وذاهبُونَ ، ولا يَدٌ

تمتَدُّ مِن عرَبِ المروءةِ والشَّممْ ؟


فقرٌ وجوعٌ والثلوجُ تكادُ لا 

تُبقِي على الطفلِ الذي لم ينفطِمْ


لاتسألنَّ عنِ الضحايا ، إنّنا 

نحنُ الذينَ تَنَـصَّلتْ منّا القيَمْ


أوهكذا اغتربَتْ طيورُ خميلةٍ 

فِي شدْوِها العربيِّ يخْضرَّ النغَمْ


أفَلا نُفيقُ فنستعِيدَ صحائِفًا

للمجدِ ، سطَّرهُنَّ جَدِّي المُعتصِمْ ؟ 


كنّا بحبلِ اللهِ معتصِمينَ ، مَا 

كُنّا لِنُصبحَ نحنُ في ذيْلِ الأممْ


حشدُوا جحافِلَهُم أمامَ عيُونِنا

أمَّا جحافِلُنا فَـعُبَّادُ الصنمْ


لا غافِلونَ ، ولا سُكارَى .. إنَّما 

قُمْنَا ( نُنـدِّدُ ) ، يَا لَفاجعةِ الخدَمْ !


النصرُ لمْ يُكتَبْ لِغيْـرِ أماجدٍ

لا يقبَلُونَ الذلَّ والعَيْشَ العدَمْ 


فجميعُهمْ في كلِّ صَـفٍّ ( خالِدٌ )

صدَقَ الإلهَ فكانَ فِي المجدِ العلَمْ


بقلم الشاعر السيد العبد


عن الكاتب

عواطف رشيد

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

مؤسسة العيون الثقافية