….. المــــــــرامُ العنيــــــــدُ …..
اشتياقٌ وصـورةُ الحلمِ هامت
بوميـضٍ بـدا يخــافُ الوئيــدا
دربنا يمضي في شـقاءٍ وبــأسٍ
ارتقـابٌ والشَّــوكُ بــانَ وعيــدا
قد مشينــا ومطلعُ الفجـرِ هــمٌّ
نلتــقي ذلـكَ المـــرامَ العنيـــدا
نعبـرُ الأتــراحَ البغيضـةَ فيهــــا
نعصرُ الحظَّ المستهانَ الشريـدا
نســـألُ الحلمَ قـد تــأخرَ قسـراً
أين تمضي وقد سكنتَ الوريدا
قـد سعينا والرزقُ يعـدو بلئــمٍ
كسرابٍ يطــوي مــداهُ بعيـــدا
نلتقي الزهرَ والفراشاتِ حيــرا
بين لـونٍ والوجدُ باتَ طريــدا
كـــلُّ عذرٍ نراهُ سهـــلاً إذا مـــا
كانَ رمــلُ الدُّروبِ ساقَ وقيدا
نؤنـسُ الــروحَ والنهــارُ شقــاءٌ
عبثـاً نسبــقُ الهنـــاءَ الحميــدا
وهجُ جمـرٍ يجتازُ عـزمُ خطانـا
يوقعُ الـروحَ والفــؤادُ صهيــدا
نرتقـي بالقلوبِ كــــلَّ الأمــاني
دفءَ عمـــرٍ يلقيهِ فجـرًا وليدا
أيُّ نارٍ يَبكي لظـــاها رمـــــــاداً
قد سقت بالعصيبِ قلباً مجيدا
خيرات حمزة إبراهيم
ســوريـــــــــــــــــــــة
(( البحـــر الخفـيف ))

شكرا لكرم مروركم