عدن
.......
عدنٌ على زندِ الرحيق ِ ،
كأنّما حقلُ السحابِ ،
على المرافئِ سلّما
،
مقصوصةٌ بالدرِّ ،
لؤلؤها حَكى غنجُ الحديثِ ،
وللملامحِ أطْعما
،
نثرَ الزمانَ بوجهِها ،
متملقٌ لنبيّ خدّيِها ،
تقربَ وارْتمى
،
إحدى اثنتينِ من الملائكةِ , الندى
أرخت بريقاً في اللحاظِ وهيثما
،
تحكي بغمّازِ الأثيرِ بياضَها
نحوي أيا صقرَ الملامحِ نسّما
،
فَقتلتُ شوقاً للعناقِ ،
ولم أزلْ أحيا شهيداً ،
في عباقرةِ اللَمى
.......
نبيل

شكرا لكرم مروركم