طاحونة الصباح
_____________ / حسين السياب
هذا الليلُ لي..
يأكلُ أصابعي ندماً
يمشطُ أجنحةَ حُزني
يتكئُ على عنوانِ القصيدة
وكلُّ الطواحين التي تدورُ في رأسي
تطرحُ أسئلةً متكررة!
الفكرةُ قلقةٌ، ولا أجوبةَ تشتهي الموتَ على بابِ المللِ العميق..
وحدُهُ الصباحُ يلغي المسافةَ بينَ العينِ والأذنِ..
الصباحُ الذي يحملُ زرقةَ عينيكِ..
وحدُهُا ضحكتكِ تكسرُ رتابةَ المدنِ الميتة..
أيتها المرأةُ المقدسةُ

شكرا لكرم مروركم