ودار العمر كالرحال منتقلًا
وقد دارت على قلبي طواحيني
سنابل من سنين الروح شاحبةً
وأشعارًا إذا احترقت دواويني
فلا عدنا لذات اليوم من أزلٍ
ولا جئنا إلى نفس العناوينِ
أيكفي القلب للترحال أغنيةٌ
وناياتٌ بلا لحن تواتيني
وقد ثارت رياح العمر عاصفةً
وقد راحت كزوبعة الخماسين
فابحث في غمار البحر عن سببٍ
وقد سقطت على موجي رياحيني
المحمودي

شكرا لكرم مروركم