مؤسسة العيون الثقافية

موقع ثقافي يعنى بالادب بكل انوعه على انه رسالة سلام ولغة توحد العالم

random

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

شكرا لكرم مروركم

ياقدس

 يا قدس 


أنت العلى والموعدا..بيت الرسالات الأولى..في كل ركن للنجاة صدى 


أنت الهدى فأروي الحكاية.. اوجزي

قولي لهذا الكون بوح الأنبياء هدى


أنا ملهم التأريخ.. بل أنا أوله للظلم لا أرضى ولا حكم العدى 


أهدي الطريق مشاعلا.. والجاهلين 

منابرا ليكون درب المتعبين ندى . 


مرت بيا الأمجاد تتلوا بعضها

عند الشدائد كم يرافقني الردى


مني تسامى الحب لحنا شاديا

ماجاء عزف للعلى إلا وكنت المبتدى


كل الأماسي فيا طاب هواؤها

كل القوافي عند ذكري تخلدا 


أنا نور هذا الكون أحكمه أنا والله مازلت رمزا للفداء موحدا


القدس ما للقدس..نادت يا أنا.. أين الذين عرفتهم طول المدى؟ 


في البيت ألف حكاية وقصيدة

في كل ركن.. ألف لغز رائدا


للقدس عذرا فهذا حالنا الدرب أمسى موحشا وَمساره صار سدى


عاد الظلام جحافل والحال فينا متعبا..والعز لحن في الطريق مجردا


صرنا نداري فقرنا حتى جهلنا جهلنا والعلم

امسى غائبا ومغيبا يتنهدا


في مركب المجهول نمضي لا هدى

والركب يحدو والمسير تباعدا .


ضاعت سواري مجدنا ومسارنا 

كل الأماني أصبحت تستبعدا


ساءلت من راحوا ومن كانو هنا  

كان التساؤل.. أين؟..متى ؟ كيف بات الموعدا؟ 


رباه هذي القدس والعز هنا مازالت الأرواح في الأطلال تدعوا للفدا 


يا بيت أنا كلما حاولت وصفك أعتلي وأعود بالتأريخ مجدا خالدا


إذ ها هنا الأمجاد عز شامخ

عودي  ليمسى الكون مسحورا غدا


دوما سيبقى العدل منسوبا لنا

والمجد دوما عند بابك زاهدا 


العراق

د. احمدالروضان


عن الكاتب

عواطف رشيد

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

مؤسسة العيون الثقافية